الشيخ أبو الفيض الناكوري

39

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

( سورة غافر ) موردها أمّ رحم وئاما ، وحاصل مدلولها . عدّ اللّه لأهل العالم آلاء محو الآصار ، وسماع الهود وإعلاء وحوده ، وردع الرسول عمّا مكر رحل العدّال أهل الوسع لحصول الأموال ، وحولهم سلاما مع اكراء الأموال ، وصدع محامد حمّال السماء الأطلس وما حوله ، وإسلامهم وطوعهم للّه ، وإلحاح العدّال ووكلهم وسط درك الساعور ، وصدع لوامع العدل معادا ، وادّكار إهلاك الأمم الأول لعدم إسلامهم . وردّ ملك مصر رسول الهود وردأه علاهما السلام ، ومراء مرء مصر لإسلامه مع رهط ملك مصر دسعا لإهلاك رسول الهود ، وصلاء آل ملك مصر الساعور دواما ، ووعد الإمداد والإعلاء للرسل عليهم السلام ، وإلسام أهل العدول مع صروع الأدلّاء ، ووعد سماع الدعاء لأهل الإسلام ، وصدع صروع ممّا إهكار الأسر ، وإعلاء عدم عود الإسلام عصر سطوع العسر والإصر ، وحكم عدم حصول مروم الردّاد والعدّال .